أعلنت صحيفة أوروبية عن “دخول رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني في مواجهة كلامية حادة أمس خلال اجتماع المجلس الأوروبي مع نظيرها الإسباني بيدرو سانشيز بشأن قضية الهجرة”.
وذكرت صحيفة (إل ماتينالي إيوروبيو) في عددها لليوم الجمعة، أن “رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن، المنتمية للحزب الاشتراكي الديمقراطي والمعروفة بمواقفها المتشددة تجاه الهجرة، أشادت بقانون إعادة المهاجرين الذي أقره البرلمان الأوروبي مؤخرًا، مما دفع سانشيز، وهو اشتراكي أيضًا، إلى التدخل منتقدًا الإجراء نفسه، واصفًا إياه بأنه غير فعال”.
وتابعت: “عندها، تناولت ميلوني، وهي من حزب المحافظين، الكلمة، منتقدة قرار إسبانيا بتسوية أوضاع مئات آلاف المهاجرين غير النظاميين، ومؤيدةً الإجراء الذي سيؤثر أيضًا على الدول المجاورة لإسبانيا. كما تناول نظيرها البلجيكي بارت دي ويفر، والمنتمي لحزب المحافظين أيضًا، الكلمة، مؤكدًا دعمه لنظيرته الدنماركية”.
وفي هذا السياق، أكد مسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية أن “جدالًا ثار بالفعل بين ميلوني وسانشيز”، مضيفًا أنه لا يستطيع “الخوض بتفاصيل المناقشات التي جرت في المجلس الأوروبي”.
وأشار مسؤول رفيع آخر إلى أن “المسألة أكثر تعقيدًا”، بينما “لم ينفِ أو يؤكد الأمر مصدر ثالث في الاتحاد الأوروبي، قائلاً: لا تعليق”. وأكد مصدر رابع في الاتحاد الأوروبي أن إعادة الصياغة صحيحة، إلا أن فريدريكسن لعب على ما يبدو الدور الرئيسي في الحوار، بدعم من ميلوني ودي ويفر”.
وكانت ميلوني قد عقدت وسانشيز اجتماعًا ثنائيًا قبل القمة، أكدا خلاله موقفهما المشترك بشأن الإطار المالي متعدد السنوات للفترة 2028-2034، لكن فيما يتعلق بالهجرة، توجد خلافات سياسية معروفة بين الزعيمين، لم يخفها أي منهما قط.