قال مسؤولون في قطاع الطاقة ومصادر في مصافي نفط من سوريا والعراق إن العراق يستعد لتصدير الخام والنفتا عبر موانئ في سوريا بعدما قطعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران طرق شحن رئيسية في الخليج.
ومن شأن هذه الخطوة أن توسع نطاق ترتيب تمكن العراق من خلاله من تصدير زيت الوقود عبر ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط بعدما صار مضيق هرمز في حكم المغلق، وهو ما قوض بشدة مسارات التصدير بالخليج أمام ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وقال مسؤولان عراقيان من قطاع النفط إن خطط تنويع طرق تصدير الخام والوقود، والتي منها التصدير عبر سوريا، ستستمر حتى بعد انتهاء الحرب على إيران وعودة حركة الشحن عبر المضيق إلى طبيعتها، وذلك في إطار استراتيجية أقرتها الحكومة لتقليل اعتماد العراق على ممر تصدير واحد.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي لرويترز “بالتأكيد تولي الحكومة العراقية ووزارة النفط موضوع تنويع منافذ التصدير وبالذات من خلال الأراضي السورية الأهمية القصوى”.
وأضاف “تعمل وزارة النفط، ومن خلال ذراعها التسويقي شركة تسويق النفط (سومو)، على إدامة النقاشات والتعاون مع الجانب السوري لتوسيع عمليات التصدير من خلال الأراضي السورية”.