أعلنت مفوضة حقوق الطفل في روسيا ماريا لفوفا-بيلوفا أن طفلا واحدا عاد إلى والدته في روسيا، فيما جرت إعادة 4 أطفال إلى أقاربهم في أوكرانيا ودول ثالثة.
وقالت لفوفا-بيلوفا: “عاد مؤخرا إلى روسيا صبي يبلغ من العمر 5 سنوات. في عام 2020 بقي مع والده في أوكرانيا ولم تتمكن والدته من اصطحابه لأسباب مختلفة. في آذار 2026 علمنا بوفاة والد الطفل وتم تقديم المساعدة في لم شمله”.
وأضافت: “تختلف ظروف كل عائلة. فقد جاءت الأم من أجل ابنتها البالغة من العمر 9 سنوات قادمة من ألمانيا، وكانت ابنتها في روسيا عند جدتها منذ عام 2023”.
وتابعت: “مراهق يبلغ من العمر 15 عاما كان يعيش في روسيا مع أقاربه ووالدته غادرت إلى أوكرانيا عام 2022، ولا تملك إمكانية تسلّمه بنفسها. قصة مماثلة لصبي يبلغ من العمر 6 سنوات، كان يعيش مع جدته بعد سفر والدته إلى أوكرانيا”.
وأشارت إلى أن “مراهقا آخر عمره 15 عاما رغب بعد وفاة والديه بالبقاء مع أقاربه في روسيا لكن شقيقته الكبرى في ألمانيا ترغب في تولي تربيته. الصبي أيضا يرغب في العيش معها”.
وأشارت إلى أنه بمشاركة مفوضي حقوق الطفل تم لم شمل 31 طفلا من 23 عائلة مع أقاربهم في روسيا، و145 طفلا من 118 عائلة مع أقاربهم في أوكرانيا ودول ثالثة، مشيدة بدعم زوجة الرئيس الأمريكي ميلانيا ترامب التي رعت لم شمل 33 طفلا مع أقاربهم في روسيا وأوكرانيا ودول ثالثة.

