قفز صافي أرباح شل في الربع الثاني إلى أكثر من المثل مقارنة بالعام الماضي ليبلغ 9.84 مليار دولار متجاوزا التوقعات، بدعم من ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تقلبات الأسواق خلال الحرب في الشرق الأوسط.
وساهم ارتفاع أسعار النفط والغاز والتداول القوي في الغاز الطبيعي المسال والنفط والتحسن في هوامش أرباح الصناعات الكيماوية في دعم ماليات الشركة البريطانية الكبرى إذ فاق أثره ما نجم عن انخفاض الكميات بسبب تعطل عملياتها في قطر.
وتوقع محللون أن تبلغ الأرباح المعدلة، وهو المقياس الذي تستخدمه شل لصافي الربح، 8.92 مليار دولار، مقارنة بتسجيل 4.26 مليار دولار من الربح الصافي قبل عام.
واستفادت شل من الاضطرابات وتقلبات الأسواق وتعطل الإمدادات بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي أتاحت فرصا أكبر لأنشطة تداول ضخمة تديرها شركات مثل شل وبي.بي وتوتال إنرجيز.
وشهد سهم الشركة ارتفاعا بعد إعلان نتائج الأعمال المالية.