أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، أن “حكومتنا أصبحت اليوم الأطول خدمةً في تاريخ الجمهورية الإيطالية”.
وكتبت رئيسة الحكومة على قنواتها بوسائل التواصل الاجتماعي الجمعة: “أرحب بهذا بامتنانٍ وشعورٍ عميقٍ بالمسؤولية، فالاستقرار ليس إنجازًا يُتباهى به، بل هو الشرط الذي يُتيح للأمة التخطيط واتخاذ القرارات والوفاء بالتزاماتها ونيل الاحترام”.
وذكرت ميلوني أن “في السنوات الأخيرة، عملنا على زيادة فرص العمل، خفض البطالة، دعم الأسر والشركات، تعزيز الأمن، إدارة المالية العامة بنزاهة، واستعادة مكانة إيطاليا ومصداقيتها على الساحة الدولية. النتائج ملموسة، لكننا نُدرك جيدًا حجم العمل المتبقي”.
وأضافت رئيسة الحكومة، أن “هذا الاستقرار ليس بفضل لشخصٍ واحد، بل ثمرة ائتلافٍ موحدٍ حكم لأربع سنوات برؤيةٍ مشتركة، واختار التكاتف لا ضد أحد، بل لتحقيق مشروعٍ لإيطاليا. لا أعتقد أن من قبيل المصادفة أن تكون الحكومات الثلاث الأطول حكماً في تاريخ الجمهورية، حتى اليوم، جميعها من يمين الوسط”.
وأوضحت ميلوني، أن “الاستقرار يُبنى عندما يتشارك التحالف القيم والأهداف والرؤية الوطنية، لا عندما يكون الدافع الوحيد للوقوف معاً هو منع الآخرين من الحكم، لكن قبل كل شيء، يعود الفضل في هذا الاستقرار إلى الإيطاليين الذين وضعوا ثقتهم بنا في عام 2022، ثقة لم نعتبرها يوماً شيكاً على بياض، ولن نستهين بها أبداً”.
وذكرت أن “في العام المقبل، سنعود إلى المواطنين بما أنجزناه، وما تبقى علينا إنجازه، ورؤيتنا للمستقبل. ومرة أخرى، سيقررون ما إذا كنا نستحق الاستمرار في هذا المسار. وفي هذه الأثناء، يستمر العمل”. وفي “هذا المساء، سنلتقي في باري، برفقة جماعة إخوة إيطاليا العظيمة”.
واختتمت رئيسة مجلس الوزراء بالقول، إن “هذه ستكون فرصة لننظر في عيون بعضنا البعض، ونقيّم التقدم الذي أحرزناه، وقبل كل شيء، نتحدث عما يخبئه لنا المستقبل. فلنتقدم للأمام، بثبات على أرض الواقع وعيون شاخصة نحو المستقبل”.