كشفت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال يواصل تعزيز قواته في الضفة الغربية، استعدادًا للأعياد اليهودية، تحسبًا لاندلاع مواجهات أو أعمال عنف، في ظل تصاعد التوتر الميداني وتواصل اعتداءات المستوطنين.
وقالت صحيفة “معاريف” العبرية، في عددها الصادر اليوم الجمعة، إن جيش الاحتلال قرر نشر ثلاث كتائب نظامية في الضفة الغربية، بينها كتيبة “ناحال” وكتيبة المظليين ولواء “الرواد” التابع لقيادة الجبهة الداخلية، إضافة إلى أكثر من نصف لواء “كفير”.
وأضافت الصحيفة أن الكتيبة 202 التابعة للواء المظليين أنهت، الليلة الماضية، تمرينًا مكثفًا لتعزيز جاهزيتها وقدراتها العملياتية، وذلك قبل بدء مهامها في الضفة الغربية.
وأوضحت أن التمرين أُجري في قاعدة تدريب تابعة للقيادة الشمالية، بعد أشهر من مشاركة الكتيبة في العمليات العسكرية بقطاع غزة، وشمل التدريب التعامل مع سيناريوهات متعددة، من بينها وقوع أعداد كبيرة من الخسائر، والمواجهات في المناطق المبنية والمناطق المفتوحة.
كما وضع جيش الاحتلال مقر الفرقة 98 في حالة تأهب، تمهيدًا لاحتمال تدخلها والعمل إلى جانب فرقة “يهودا والسامرة”، وهي التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية، في حال حدوث تصعيد ميداني.