أعلن الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية وسيم بزي في حديث للمدى، اننا معنيون في لبنان بقوة بما يحدث في المنطقة والحرب التي تدور منذ سنتين مع الاسرائيلي تجعل الوضع في لبنان مرتبطا بموازين القوى التي ستحصل جراء هذه المواجهة اليوم بين الولايات المتحدة وايران ونحن معلقون على انتظار طويل في ترتيب الولايات المتحدة للمنطقة ويعمل ترامب على تدجين اسرائيل لتكون تحت سقف مخططاتها وهذا ما حصل في سوريا ويحصل في لبنان بوضع سقف للتصعيد الاسرائيلي ضد لبنان.
وشدد بزي على ان ما يحصل اليوم يرسم خرائط كل منطقة شرق اسيا وقال: للامانة نعيم قاسم كلامه مبرر حين قال انه ليس على حياد والكلام يفهم بحسب ظروفه وهو انطلق من مسلّمة ان استهداف الخامنئي كمرجع ديني بحجم بابا روما للمسيحيين وله عشرات الملايين من المقلدين ويمثل مرجعية في النجف وبالتالي اعلان اميركا بهذه البساطة نيتها اغتيال هذا الشخص يعطي للشيخ قاسم الحق في قول ما قاله وايادي ايران كانت بيضاء تجاه لبنان حين ساعدته في الدفاع عن نفسه كما قدمت مساعدات اجتماعية لا تعد كتوزيع المازوت وعرض مصافي للنفط على لبنان وهي عرضت الكثير من المساعدات للجيش ولكن لبنان رفض كل هذه العروضات وايران ابلغت اليوم البنك الدولي انها ستضع 3 ملايين دولار بتصرف لبنان حين تبدأ مرحلة اعادة الاعمار ولذلك عدائية بعض اللبنانيين لايران غير مبررة.
وسيم بزي اكد ان مجرد ان يستدرجنا الاميركي الى هكذا نوع من صيغ النقاش التي يستسهل فيها الحديث عن اسقاط نظام كنظام الجمهورية الاسلامية يكون حقق جزءا من اهدافه ولكن ايران أعمت الاميركي حين قضت على العملاء في الداخل ما شكل الكلام عن ضربة لايران مجرد اوهام والقوات الاميركية هي بمرمى القدرات العسكرية الايرانية من حاملات الطائرات الى القواعد العسكرية في المنطقة، فما يهم ترامب هو الحاصل السياسي الذي يمكن ان يحصل عليه من دون اطلاق رصاصة واحدة، والايرانيون يفهمون هذه اللعبة جيدا ومسألة اطلاق الرصاصة الاولى قد تكون بيد الاميركيين ولكن الرصاصة الاخيرة لن تكون بالتأكيد بيد الاميركي وهم يعرفون أن الاستقرار بالمنطقة هو ببقاء النظام في ايران لان لا بديل عنه سوى الفوضى، فهم بعدما انتهوا من العقدة الفنزويلية يحاولون اليوم حل عقدة ايران ويتركون عقدة روسيا في سيبيربا الى النهاية.