اكد رئيس الجمهورية جوزف عون لـ”النهار”، ان “لا صحة للاجتماع بينه وبين رئيس حكومة العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن”.
واعترف عون للمرة المئة بأن الاتفاق الإطاري “ليس مثالياً”، رابطاً القبول به بجملة من الوقائع على الأرض وميزان القوة في الجنوب الذي يصب في مصلحة “إسرائيل”. وكشف أن “الاتصالات العسكرية اجتازت شوطاً كبيراً وستظهر على الأرض بدءاً من أول منطقة تجريبية في الزوطرين في النبطية”.
وحول تمثيل لبنان في “خلية جنيف”، قال عون انه “لا يعارض مشاركة لبنان في هذه الخلية التي لم تتبلور بعد لمراقبة وقف النار”، مؤكداً أن لا صحة لكل الحديث الدائر عن إنشاء قوة أو لواء من الجيش لتنفيذ المهمة أو خضوع ضباطها لفحوص أميركية.
وردّ بأن “هذه القوة ستكون من أي لواء يعمل في الجنوب أو من خارجه، ولا تمييز بين ضابط وآخر، و”لدينا كل الثقة بضباطنا وعسكريينا الذين يعملون تحت لواء المؤسسة وقيادتها ويبذلون تضحيات كبيرة”.
واكد عون انه “لن أفرّط بالجنوب وأرضه أو أقفز فوق تضحيات أهله”، سائلاً: “ما البديل من الاتفاق؟”. واستذكر “جملة من محطات لقاءاته مع النائب محمد رعد وما دار بينهما حيال التنبه للإقدام على أي عملية إسناد وما ستجره على البلد”. وقال انه “لا يحتاج إلى إثبات علاقته الطيبة بالرئيس نبيه بري “ولا قطيعة بيننا ولا يريدها أيّ منا. نلتقي معاً على تحصين الجنوب وإعماره وعودة أهله إلى بلداتهم المحتلة، وأنا ابن هذه الأرض”.
من جهة أخرى، رفض رئيس الجمهورية، الرد على الانتقادات التي تلقتها الحكومة على خلفية تمثيل الدولة بالوزير ميشال منسى في مراسم تشييع المرجع السيد علي خامنئي في طهران، مذكراً بأن “علاقاتنا الديبلوماسية مع إيران مستمرة وغير مقطوعة”. وسأل: “كيف شاركت بلدان عربية وسواها في تقديم التعازي؟ هل كان المطلوب أن يغيب لبنان رسمياً عن هذا التشييع؟”.