أقيمت وقفة جماهيرية حاشدة أمام مبنى بلدية المنية، بدعوة من “حملة نصرة غزة في المنية”، تضامناً مع قطاع غزة، ورفضاً للمجازر والمجاعة تحت عنوان: “كلنا غزة و كلنا مقاومة”، في حضور رئيس اتحاد بلديات المنية توفيق زريقة، النائب السابق كاظم الخير، رئيس المركز الوطني كمال الخير، رئيس بلدية بحنين مصطفى غمراوي، جمال سكاف رئيس لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف، منسق “تيار المستقبل” في المنية توفيق حامد، مسؤول “حركة فتح” في الشمال مصطفى أبو حرب، وفعاليات من المنية، ممثلي الفصائل الفلسطينية، رجال دين، وحشد من أبناء المنية والمخيمات، والفرق الكشفية،
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب بوقف العدوان وأعلام فلسطين، على وقع الأناشيد الثورية.
الحولي
والقى جوزيف الحولي كلمة أبناء المنية، موجهاً التحية باسم المنية الى غزة الجريحة والصامدة في وجه العدوان،
وقال إن مدينة المنية كانت وستبقى مع الخط الوطني وهي من أوائل المناصرين للقضية الفلسطينية حيث قدمت ابنها عميد الأسرى يحيى سكاف وعددا من شبابها شهداء في صفوف الثورة الفلسطينية، ومن هذه الوقفة نجدد الدعوة لفتح المعابر ومساعدة أبناء غزة الذين نخجل منهم أمام ما يحصل بأجسادهم التي يفتك الجوع بها، واننا نأمل الوحدة من كل الشعوب العربية والتحرك بكافة الوسائل والامكانيات لوقف شلال الدام النازف على أرض فلسطين”.
موعد
وألقى المسؤول السياسي لـ “حركة الجهاد الاسلامي” في الشمال، بسام موعد، كلمة الفصائل الفلسطينية الذي شكر لأبناء المنية على وقفتهم الدائمة ومساندتهم القضية الفلسطينية، وهم الذين قدموا لفلسطين خيرة المناضلين الذي يعتز بتضحياتهم شعب فلسطين كالأسير يحيى سكاف”،
ووجه “إلتحية إلى الشعب اللبناني الذي يحتضن الشعب الفلسطيني وقضيته، حيث لم يسر في ركب التطبيع كما فعلت دول عربية واسلامية التي لم تقف اليوم على الحياد فقط لا بل تغطي جرائم الاحتلال بحق أهلنا في قطاع غزة”.
الزعبي
وتحدث الشيخ عبد الغفور الزعبي، الذي دعا إلى نصرة أبناء غزة والشعب الفلسطيني المظلوم الذي يواجه منذ عامين حرب الابادة والمحازر الوحشية لأنه لم يتخل عن أرضه التي يعملون لطردهم منها باجرامهم وغطرستهم، ولتكون فلسطين وغزة هي قبلة كل الأحرار في العالم من أجل رفع الظلم اللاحق بهم.