زار الأمير البريطاني وليام وزوجته كيت ميدلتون مدينة ساوثبورت، أمس، لإبداء الدعم للمجتمع الإنكليزي الشمالي حيث قتلت ثلاث فتيات صغيرات العام الماضي في فعالية رقص مستوحاة من حفلات المغنية تايلور سويفت.
وأثار الهجوم بالسكين صدمة في أرجاء الأمة ووقع خلال العطلة الصيفية في تموز الماضي، وتبعته أيام من أعمال الشغب في مختلف أنحاء البلاد، مما سلط الضوء على المدينة الساحلية الهادئة.
وتحدث وليام، وريث العرش، وكيت ميدلتون على انفراد مع آباء الضحايا، اللاتي كانت أعمارهن تسع وسبع وست سنوات، وذلك خلال الزيارة التي تُعد الثانية لهما إلى المدينة في غضون عام. وقال مكتبهما في قصر كنسينغتون على إكس «العودة إلى ساوثبورت لرؤية مجتمع يتكاتف ويتعافى في أعقاب الحادث المأساوي في الصيف الماضي».
وزار الزوجان، اللذان لديهما ثلاثة أطفال صغار، ملعبا تذكاريا جديدا بُني في إحدى المدارس تكريما لاثنتين من التلميذات اللاتي قُتلن. وتحدثا أيضا إلى المعلمين والتلاميذ للاستماع إلى كيفية تعاملهم مع التأثير النفسي والحزن. وقال الأمير وليام «إلى كل من تأثر بذلك اليوم، لن ننساكم أبدا».