وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي لما وصل إلى أربعة بالمئة قبل أن يغلق على ارتفاع 1.6 بالمئة، مدفوعا بمكاسب أسهم العقارات والبنوك ذات الوزن الثقيل. وقفز سهم بنك الإمارات دبي الوطني 7.3 بالمئة، وهو ثاني أكبر مكاسبه خلال يوم تداول في أكثر من عام، في حين ارتفع سهم شركة إعمار العقارية أربعة بالمئة.
وفي أبوظبي، زاد المؤشر الرئيسي 1.1 بالمئة. وارتفع سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة ثلاثة بالمئة وصعد سهم مجموعة تو بوينت زيرو 5.1 بالمئة.
ووفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن فقد قلص مؤشر دبي خسائره منذ بداية العام إلى 9.5 بالمئة، بينما انخفض مؤشر أبوظبي 4.7 بالمئة.
وقال جورج بافيل المدير العام بشركة ناجا دوت كوم لمنطقة الشرق الأوسط إن أي مؤشرات على تراجع التوتر قد تدفع الأسهم إلى الارتفاع أكثر في ظل الأساسيات المحلية القوية في الإمارات.
ومحا المؤشر الرئيسي بالسعودية خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا 0.03 بالمئة مدعوما بأسهم البنوك. وارتفع سهم مصرف الراجحي 3.3 بالمئة وزاد سهم البنك الأهلي السعودي 3.1 بالمئة. وانخفض سهم أرامكو السعودية 1.5 بالمئة وتراجع سهم شركة التعدين السعودية 6.8 بالمئة.
ووفقا لبيانات شحن فقد تزايدت صادرات النفط الخام من ميناء ينبع بغرب السعودية إلى ما يقرب من أربعة ملايين برميل يوميا الأسبوع الماضي، بارتفاع حاد عن المستويات التي كانت عليها قبل حرب إيران.
وانخفض المؤشر الرئيسي بقطر 1.4 بالمئة، وتصدرت أسهم القطاع المالي وقطاع الطاقة الخسائر. وهبط سهم بنك قطر الوطني 3.5 بالمئة وخسر سهم شركة نقل الغاز القطرية (ناقلات) 5.4 بالمئة. وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الدوحة لا تتوسط بين واشنطن وطهران، لكنها تدعم جميع القنوات الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
وارتفع المؤشر الرئيسي بعُمان 1.9 بالمئة، بينما زاد مؤشر البحرين 0.2 بالمئة. وانخفض المؤشر الرئيسي ببورصة الكويت 0.3 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.4 بالمئة مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي 4.3 بالمئة.