أفادت مجلة Foreign Policy الأميركية، المختصة في الشؤون العالمية والسياسة الدولية والاقتصاد، بأن دول أوروبا قد تواجه في وقت قريب تدفق ملايين اللاجئين الأوكرانيين إليها.
ورأت المجلة إلى أن الأوكرانيين، سيضطرون قريبا لمغادرة بلادهم، لأنها تفقد مقومات الدولة الفاعلة وتعجز عن أداء وظائفها.
ووفقا للمجلة، تعتبر الدول الأوروبية إحدى الوجهات الرئيسية التي سيقصدها الأوكرانيون عند فرارهم من بلادهم.
وفي الوقت نفسه، أوضحت المجلة أنه على الرغم من الدعم المالي الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا لتغطية العجز في ميزانيتها، إلا أن بعض سياساته تؤثر سلبا على اقتصادها.
وبررت المجلة استنتاجها هذا بقرار الاتحاد الأوروبي الصادر في يناير بفرض ضرائب كربونية على الواردات، وهو ما أضر بالبضائع التي تصدرها أوكرانيا إلى أوروبا (الرسوم التي تفرضها أوروبا على البضائع المستورده التي تسبب انبعاثات عالية أثناء تصنيعها، مما يجعل البضائع الأوكرانية أغلى سعرا وأقل تنافسية).