أعلن اثنان من قادة المعارضة الإسرائيلية، الخميس، رفضهما ترشيح يائير نجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمنصب في المنظمة الصهيونية العالمية، وسط اتهامات للعائلة بالفساد.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، مساء الأربعاء، إن يائير “مرشح لتولي رئاسة قسم الشتات والإعلام في المنظمة الصهيونية العالمية”. وأوضحت أن المنصب “يمنحه راتبا ومخصصات تعادل ما يتقاضاه وزير في الحكومة” الإسرائيلية.
و”جاءت المبادرة ضمن صفقة سياسية اقترحها وزير الثقافة والرياضة (من حزب الليكود بزعامة نتنياهو) ميكي زوهر، وحظيت بدعم أحزاب المعارضة التي قالت إنها وافقت من دون معرفة أسماء المرشحين للمنصب”، وفقا للهيئة.
وتابعت: “عقب كشف الخبر، تقرر تأجيل اتخاذ القرار النهائي حول التعيين، وسط صدمة في أروقة الكنيست (البرلمان) والمنظمة الصهيونية”.
هيئة البث نقلت الخميس عن عضوة إدارة المنظمة جوستي يهوشوع بروفرمان وصفها الخطوة بأنها “مفاجأة غير سارة”. وأضافت بروفرمان أن “المؤسسات الوطنية ليست مكانا لتعيينات سياسية أو شخصية، وشاغل المنصب يجب أن يكون ذا خبرة في العملين العام والدبلوماسي”. وأعربت عن تحفظها على ترشيح يائير نتنياهو، لأنه “سبق وهاجم رموز الدولة، مثل الجيش والنيابة العامة، وهذا غير ملائم إطلاقا”.
أما زعيم المعارضة يائير لابيد، فقال: “حاول الليكود سرا تعيين يائير نتنياهو في منصب رفيع في المنظمة الصهيونية براتب وزاري”. وأضاف: “اكتشف حزب هناك مستقبل (بزعامة لابيد) ذلك في اللحظة الأخيرة، فنسف الاتفاق ومنع التعيين. سنواصل محاربة الفساد”.
بدوره قال زعيم حزب “الديمقراطيين” المعارض يائير غولان، إن يائير “حاقد كرّس حياته للتدمير والتفرقة”. وزاد بأنه “لا يستحق أن يمثل الشعب اليهودي أو أن يتمتع بالمكانة العامة والأموال، لن نسمح بحدوث هذا”.
ويزيد الكشف عن ترشيح يائير للمنصب الضغوط على أبيه الذي يخضع لمحاكمة في تهم فساد تتعلق “بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة”، تستوجب سجنه في حال إدانته.