يزور وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس واشنطن اليوم الاثنين، للقاء وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث سعياً للحصول على توضيحات بشأن إمدادات الأسلحة الأميركية لأوكرانيا، وخطط نشر الصواريخ، ومستقبل مستويات القوات الأميركية في أوروبا.
ومن المرجح أن يحظى بيستوريوس باستقبال حار، بعد أن أصبحت ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا، في الآونة الأخيرة لاعباً رئيسياً في أكبر عملية حشد عسكري لحلف شمال الأطلسي، منذ الحرب الباردة، بعد تأخر في الإنفاق الدفاعي عن باقي الدول على مدى عقود.
وفي اجتماع مع هيغسيث في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، سيناقش بيستوريوس عرض برلين دفع ثمن أنظمة باتريوت الأميركية للدفاع الجوي من أجل أوكرانيا، وهو اقتراح أعلنه المستشار فريدريش ميرتس قبل أسابيع.
ويسعى بيستوريوس أيضاً لاستيضاح ما إذا كانت واشنطن لا تزال ملتزمة بنشر صواريخ بعيدة المدى موقّتاً في ألمانيا، اعتباراً من 2026، كما تم الاتفاق عليه في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
وستكون هناك قضية رئيسية أخرى تتمثل في المراجعة الجارية لوضع القوات الأميركية في العالم بما قد يسفر عن خفض عدد القوات في أوروبا، حيث يتواجد نحو 80 ألف جندي أميركي، نحو 40 ألفاً منهم في ألمانيا.