استقرت أسعار الذهب في تداولات آسيا يوم الأربعاء، مع الحفاظ على معنوياتها الإيجابية قبل خفض متوقع على نطاق واسع لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في وقت لاحق من اليوم. وتفوّقت الفضة في الأداء، مرتفعة بشكل حاد إلى مستوى قياسي تجاوز 62 دولار للأونصة وسط توقعات بإمدادات أكثر شحًا وتحسن الطلب في العام المقبل.
كما ارتفعت أسعار المعادن الأوسع نطاقًا مع تراجع الدولار في انتظار خفض يوم الأربعاء. لكن المكاسب كانت محدودة نوعًا ما بسبب الحذر بشأن ما سيشير إليه الاحتياطي الفيدرالي للاقتصاد، مع تحذير بعض المحللين أيضًا من أن البنك المركزي قد يكون أكثر تشددًا مما كانت تتوقعه الأسواق.
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4,211.24 دولار للأونصة، بينما ارتفعت عقود الذهب الآجلة لشهر آذار بنسبة 0.1% إلى 4,239.60 دولار للأونصة.
وسجلت الفضة الفورية مستوى مرتفعًا عند 62.018 دولار للأونصة الأربعاء، مواصلة مكاسبها بعد قفزة بأكثر من 100% حتى الآن في عام 2025.
وكان المعدن الأبيض، الذي يُنظر إليه كبديل للملاذ الآمن للذهب، موضوعًا لحالة من الإقبال المضاربي هذا العام وسط توقعات بإمدادات أكثر شحًا وزيادة الطلب في العام المقبل.
كما كانت المكاسب الأخيرة للمعدن مدفوعة أيضًا بالمتداولين الساعين للتعرض للملاذ الآمن بسعر شراء أقل بكثير من الذهب، خاصة مع تسجيل أسعار السبائك أيضًا مكاسب قوية هذا العام.
لامس البلاتين الفوري بشكل موقت أعلى مستوى في قرابة أسبوعين عند 1,700 دولار للأونصة، بينما ارتفعت عقود النحاس الآجلة القياسية في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.9% إلى 11,576.95 دولار للطن.
من المتوقع على نطاق واسع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ختام اجتماع يستمر ليومين يوم الأربعاء.
لكن التركيز سينصب تمامًا على النظرة الاقتصادية للبنك المركزي، وسط مخاوف من أن التضخم المستمر ونقص البيانات الواضحة قد يؤديان إلى موقف أكثر تشددًا.
كما كان التركيز أيضًا على رئيس الاحتياطي الفيدرالي المقبل، مع تقارير تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيبدأ جولته النهائية من المقابلات لاختيار خلف لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول هذا الأسبوع. تنتهي فترة باول في أيار 2026.