مع انطلاق العام الدراسي الجديد في عدد من المدارس، سلط امين عام المدارس الكاثوليكية، الأب يوسف نصر، الضوء على التحديات المعقدة التي تواجه القطاع التربوي في لبنان هذا العام، مؤكداً أن الانطلاقة “ليست سهلة وغير مريحة” في ظل أجواء متوترة أمنياً واقتصادياً.
وأوضح الأب نصر، في حديث عبر صوت المدى، أن القطاع التعليمي يقف أمام ثلاثة هموم أساسية تتطلب التوفيق بينها:
-استمرارية المؤسسات التعليمية: وهي مسؤولية وطنية وحيوية للحفاظ على رسالة التربية والتعليم في لبنان.
-حقوق المعلمين، خصوصًا أن الأزمة الاقتصادية وانهيار قيمة العملة أثرا سلباً على المعلمين، مؤكداً العمل على مسار تصحيحي للرواتب.
-والقدرة المالية للأهالي، في ظل ما تعانيه، شريحة واسعة من المجتمع من الفقر والبطالة، مما يفرض على المدارس الوقوف إلى جانبهم، مع مراعاة أن الأقساط تشكل نحو 95% إلى 99% من مدخول المدارس التشغيلي.
وفي ما يتعلق بالزيادات على الأقساط المدرسية ومخاوف الأهالي، أوضح الأب نصر أن القانون 515 ينص على إعداد الموازنة بالتشاور مع لجنة الأهالي خلال الفصل الأول وإقرارها قبل نهاية شهر كانون الثاني.
وأكد امين عام المدارس الكاثوليكية أن الزيادات هذا العام ستكون محدودة جداً جداً وتقتصر على الأساسيات، مشيراً إلى أنها تأتي نتيجة التضخم وارتفاع المصاريف التشغيلية مع مراعاة الظروف الصعبة للأهالي للحد من أي شرخ والحفاظ على الطلاب.