أكد البابا لاون الرابع عشر، أن “الحروب ليست هي التي تخلق الحضارة، بل إحلال السلام وتحقيق التوازن العادل بمشاركة فعّالة من جميع المكونات الاجتماعية والثقافية لمجتمع منفتح”.
ولدى لقائه المشاركين في لقاء ينظمه المركز الدولي للدراسات الذي يحمل اسم قداسته، أشار البابا إلى أن “السر يكمن في السير معًا دائمًا، من دون استبعاد اللقاءات حتى مع من يختلفون عنا في التفكير أو الكلام أو السلوك”.
وتابع البابا: “علينا تعزيز التربية في إيطاليا والعالم أجمع، من أجل حياة عامة وسياسية تُفهم على أنها خدمة للصالح العام، مسؤولية تجاه المجتمع، وبناء علاقات قائمة على التضامن والعدالة والسلام”، وهذا “هو النقيض تمامًا للاستسلام”.
ثم ذكَّر قداسته بحديث البابا فرنسيس عن أنه لا يمكن أن تكون هناك أنسنة حقيقية من دون اعتبار المحبة الرباط بين الكائنات البشرية سواء على صعيد العلاقات الشخصية او الحميمة، الاجتماعية، السياسية أو الفكرية. وقال البابا لاوُن الرابع عشر لضيوفه إن تأملهم الأغسطيني، الذي كان أساس مبادرتهم، لديه الكثير مما يمكنه أن يقدم في الأفق الدولي الحالي وذلك لفهم المحبة كمبدأ لتجدُّد الحياة الشخصية والثقافية والسياسية. المحبة تربط من أجل التحرر، توحد من أجل التأسيس وتُلزم من أجل البناء، أضاف الأب الأقدس.