انتقد البابا لاون الرابع عشر اليوم الخميس الزعماء السياسيين الذين يستغلون المعتقدات الدينية لتبرير الصراعات أو السياسات القومية، معتبرا ذلك خطيئة جسيمة وتجديفا.
ولم يذكر البابا أسماء قادة بعينهم في رسالته الصادرة قبل اليوم العالمي للسلام الذي تحتفل به الكنيسة الكاثوليكية في الأول من كانون الثاني، لكنه دعا المؤمنين إلى مقاومة أي محاولات لاستغلال الدين في هذا السياق.
وقال البابا “صار جزءا متزايدا من المشهد المعاصر استخدام كلام الإيمان لتغذية الصراع السياسي، وتبرير القومية، وتبرير العنف والحرب باسم الدين. يجب على المؤمنين أن يعملوا بنشاط… لينددوا بطرق التجديف هذه”.
وحذر الباباأيضا من استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب في رسالته المكونة من أربع صفحات، والتي تصدر سنويا عن زعيم الكنيسة التي يبلغ عدد أتباعها 1.4 مليار.
وتابع “بدأت تتكون عملية تخفيف مسؤولية القادة السياسيين والعسكريين، بسبب ’الاعتماد’ المتزايد على الآلات لاتخاذ قرارات تؤثر في حياة البشر وموتهم”.
وأضاف “هذا يمثل خيانة غير مسبوقة ومدمرة للمبادئ القانونية والفلسفية الإنسانية التي تقوم عليها أي حضارة”.