في أول أيام زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائية التقى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في قصر الرئاسة في مالابو اليوم السلطات وممثلي المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي، وأعرب عن سعادته لزيارة هذا البلد
وحذر من أن مستقبل البشرية مهدد بأن يقوض “على نحو مأساوي” بسبب الحروب المستمرة في العالم وانهيار القانون الدولي، وندد بما وصفه “باستعمار” موارد الأرض من النفط والمعادن، معتبرا أنه يؤجج صراعات مميتة.
وأكد البابا أن الشعوب في جوع وعطش للعدل، وشدد على ضرورة تقدير مَن يؤمن بالسلام ويجرؤ على سياسات ضد التيار في مركزها الخير العام. وتحدث عن الحاجة إلى شجاعة ورؤى جديدة وإلى ميثاق تربوي يمنح الشباب فسحة وثقة.