قال البيت الأزرق، مقر الرئاسة في كوريا الجنوبية، الاثنين إنه يدرس تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة، مضيفاً أنه يأمل في أن تؤدي العلاقة الإيجابية بين واشنطن وبيونغ يانغ إلى إجراء محادثات مثمرة.
وأوضحت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان أنها ستواصل المشاورات الدبلوماسية بشأن التعاون العسكري بين واشنطن وسيؤول في ما يتعلق بمضيق هرمز، مع مناقشة تفاصيل التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة.
وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الاثنين، عن بدء المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تصريح ترامب، فيما تستمر المناورات خلال الفترة من 17 إلى 27 الشهر الجاري.
وأكد المتحدث باسم الوزارة أن «مناورات أولتشي فريدوم شيلد تسير كما هو مخطط لها»، في إشارة إلى المناورات السنوية التي تهدف إلى تعزيز جاهزية القوات العسكرية الكورية الجنوبية وحليفتها الأميركية في مواجهة كوريا الشمالية المسلحة نوويا.
وكان ترامب كتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الأحد أنه أصدر تعليمات لوزير الدفاع بيت هيغسيث بتقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية.
وأشار ترامب أيضا في منشوره إلى رفض سيؤول المشاركة في إجراءات ضد إيران.
وقال ترامب في منشوره على موقع تروث سوشيال، قبل ساعات من بدء التدريبات، إنه على الرغم من أن الوقت قد فات لإلغاء التدريبات بالكامل، فإنه «غير راض» عن موافقة الولايات المتحدة سابقا على المشاركة فيها.
كما أشار الرئيس إلى «علاقته الجيدة جدا» مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وكتب «هذه التدريبات ليست مكلفة فحسب… بل إنها ترسل إشارة غير لائقة وعدائية تماما إلى دولة ظلت، طوال فترة رئاسة دونالد جيه. ترامب، محترمة ولا تشكل تهديدا».
ومن المقرر أن تستمر التدريبات العسكرية المشتركة السنوية (درع الحرية أولتشي) بين 17 و27 آب، بمشاركة حوالي 18 ألف فرد من القوات المسلحة الكورية الجنوبية. ومن غير الواضح إذا ما كانت أميركا ستخفض عدد أيام المناورات.