قال الجيش الأميركي، اليوم، إن قرار عدم استبدال القوات الأميركية المغادرة من رومانيا لا يعني انسحاباً أميركياً من أوروبا، فيما قال السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) ماثيو ويتكر إن الحضور الأميركي القوي والالتزام الدائم تجاه أوروبا “لا يزال راسخاً”، وذلك، بعدما قالت رومانيا إن واشنطن أبلغتها بتقليص وجودها العسكري بأوروبا الشرقية.
وأوضح الجيش الأميركي في بيان من مقره الأوروبي أن اللواء القتالي الثاني من الفرقة 101 المحمولة جواً سيعود إلى وحدته الأم في ولاية كنتاكي “وفق الجدول المقرر، ومن دون استبدال”، فوق ما نقلت “رويترز”.
وأضاف البيان: “هذا ليس انسحاباً أميركياً من أوروبا، ولا إشارة إلى تراجع الالتزام تجاه حلف الناتو، أو المادة الخامسة”. وأكد أن “هذا التعديل في التموضع العسكري لن يغير البيئة الأمنية في أوروبا”.
ويُقدر عدد القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا بنحو 80 ألف جندي.
بدوره، قال السفير الأميركي لدى حلف الناتو ماثيو ويتكر إن الحضور الأميركي القوي والالتزام الدائم تجاه أوروبا “لا يزال راسخاً، بما في ذلك الدعم لمهمة الحارس الشرقي”.وشدد في منشور على منصة “إكس”، على أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بأمن رومانيا، وقال إن الحلفاء مثل رومانيا يظهرون “قدرة ومسؤولية متزايدة”.
وتابع: “على مدى أكثر من 20 عاماً كحليف في الناتو، تعاونت رومانيا باستمرار مع الولايات المتحدة لتحقيق أهدافنا الدفاعية المشتركة. هذه الشراكة لا تزال أقوى من أي وقت مضى”.
وقال ويتكر إن الولايات المتحدة لديها التزام تجاه رومانيا كـ”حليف موثوق في الناتو، وشريك استراتيجي حيوي، وقوة دافعة للأمن في أوروبا”.