ارتفعت الأسهم الأميركية الجمعة، وسط متابعة المستثمرين لتطورات الأسواق العالمية وتراجع حدة المخاوف الجيوسياسية.
صعد مؤشر «داوجونز» 0.05%، وارتفع «إس آند بي 500» بنسبة 0.17%، بينما انخفض مؤشر «ناسداك» 0.08%
استقر مؤشر «إس آند بي 500» خلال تعاملات الجمعة، بعد جلسة قوية في وول ستريت دفعت المؤشر إلى تسجيل مكاسب أسبوعية.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه «إس آند بي 500» لتحقيق مكاسب تقارب 1%، كما يتوقع أن ينهي «ناسداك» الأسبوع على ارتفاع يتجاوز 1%، في حين سجل «داو جونز» تراجعاً طفيفاً يقل عن 1% خلال الفترة نفسها.
في قطاع التكنولوجيا، تعرضت أسهم شركات صناعة الرقائق لضغوط قبل الإدراج المرتقب لشركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك الأميركية، حيث حددت الشركة سعر شهادات الإيداع الأميركية عند 149 دولاراً للسهم.
ويخشى بعض المستثمرين أن يؤدي الطرح الجديد إلى منافسة شركات الذاكرة الأميركية على جذب السيولة الاستثمارية، خصوصاً شركات مثل «مايكرون تكنولوجي».
وتراجعت أسهم «مايكرون» و«مارفيل تكنولوجي» و«لام ريسيرش» بنحو 1% لكل منها، بينما انخفض سهم «إنتل» بنسبة 2%. كما سجلت أسهم شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي والرقائق، بينها «إنفيديا» و«برودكوم» و«AMD»، انخفاضات خلال التداولات.
ورغم الضغوط قصيرة الأجل، ما زالت أسهم شركات الرقائق تمثل أحد أبرز محركات صعود الأسواق الأميركية، مع استمرار تفاؤل المستثمرين بأن نمو أرباح الشركات القوي، خاصة المرتبط بالذكاء الاصطناعي، قد يساعد على توسيع نطاق المكاسب بعيداً عن قطاع التكنولوجيا.