أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، بشدّة، قيام “الترويكا” الأوروبية باستخدام آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، مشيرةً إلى أنّها “لم تأخذ في الاعتبار اتفاق القاهرة بين طهران والوكالة الذرية الذي لاقى ترحيباً دولياً”.
ورأت الخارجية الإيرانية، أنّ “خطوة “الترويكا” تأتي في وقت تعرضت فيه المنشآت النووية السلمية الإيرانية لاعتداءات إسرائيلية”.
وأشارت إلى أنّ “إيران سعت إلى إبقاء نافذة الحل الدبلوماسي مفتوحة لكن “الترويكا” الأوروبية لا تظهر إلا تبعاً للأجندة الأميركية”.
كما حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية، “الترويكا” الأوروبية وواشنطن، المسؤولية المباشرة عن تداعيات إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران.