أشار عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان إلى ان “المناطق التجريبية غير موجودة في سلوكيات العدو والتي تشي بمخاطر تستهدف الارض والانسان، وتلك المماطلة عند العدو الصهيوني ينبغي ان تشكل سبباً لعدم الاستمرار في المفاوضات المباشرة ومخرجاتها الفنية والتقنية”.
ولفت من عنقون لمناسبة اسبوع احمد فرحات شقيق الشهيد ابراهيم فرحات، الى “تاريخ بلدة عنقون الرائد بالشهادة والعطاء حيث قدمت هذه البلدة المزيد من الشهداء صيانة للوطن وحفظاً لانسان الوطن”، واعتبر ان “الصراع مع العدو الصهيوني غير مستجد بل كان لبنان عرضة للاعتداءات الصهيونية من الجنوب الى الشمال ومن الشرق الى الغرب منذ العام 1948 وقافلة الشهداء تشهد”.
وقال: “علينا معاينة المشكلة بحقيقتها فما يجري ليس بحادث حدودي بل هناك مخطط اميركي صهيوني يستهدف لبنان والمنطقة في ظل النظام العالمي الجديد فهل ان حاملات الطائرات والمدمرات الاميركية تقطع 16.000 كلم من اجل حادث حدودي؟ وهل ان تدمير القرى وتجريف الاراضي واستهداف الاطفال مسألة رظة فعل ام ان هناك مخططا مدروسا؟ نعود للامام المغيب السيد موسى الصدر احذروا العصر الاسرائيلي ونعود الى الامام المغيب السيد موسى الصدر اعاده الله واخوانه لنؤكد على ثوابت الوحدة الوطنية وضرورة تعزيز السلم الاهلي كما يحرص دائما الاخ الرئيس نبيه بري على الوحدة الوطنية وضرورة النهوض بالدولة وبمؤسساتها، وان الحرص على الدولة والنهوض بها لا يكون بتعطيل جلسات المجلس النيابي لعرقلة مشاريع واقتراحات قوانين”.
ورأى أن “الحكم يبقى للمواطن اللبناني من الذي يريد النهوض بهذا البلد ومن يعرقل عمل مؤسسات الدولة بفرط النصاب في الجلسات”.