حافظ الدولار على مكاسبه خلال تعاملات الثلاثاء، مدعوماً ببيانات اقتصادية إيجابية وتغيّر رهانات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت قفز فيه الدولار الأسترالي عقب قرار بنك الاحتياطي الأسترالي رفع أسعار الفائدة.
وجاء استقرار الدولار رغم استمرار المخاوف من احتمال إغلاق جزئي جديد للحكومة الأميركية، إذ طغت قوة المؤشرات الاقتصادية وتوقعات السياسة النقدية على هذه الهواجس.
واصل الدولار مكاسبه التي حققها خلال الليل، بعد ترشيح كيفن وورش لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب صدور بيانات أظهرت عودة نشاط القطاع الصناعي الأميركي إلى النمو.
وفي الوقت نفسه، أسهم تراجع التوترات الجيوسياسية في دعم المعنويات، بعد توصل أميركا إلى اتفاق تجاري مع الهند، وإعلان استئناف المحادثات النووية مع إيران.
وسجّل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، استقراراً قرب مستوى 97.51 نقطة بعد مكاسب استمرت يومين، وارتفع اليورو إلى 1.1802 دولار، بينما تراجع الين إلى 155.47 ين للدولار.
كما قفز الدولار الأسترالي بعد أن قرر بنك الاحتياطي الأسترالي رفع سعر الفائدة الرئيسي، مستأنفاً دورة التشديد النقدي بعد ثلاثة تخفيضات خلال العام الماضي، وارتفعت العملة الأسترالية إلى 0.6992 دولار، في حين صعد الدولار النيوزيلندي إلى 0.6017 دولار، وارتفع الجنيه الإسترليني إلى 1.3678 دولار.
في المقابل، واصل الين الياباني تعرضه للضغوط قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في الثامن من فبراير شباط، وسط رهانات على أن فوزاً قوياً لحزب رئيسة الوزراء سانايه تاكايشي قد يفتح الباب أمام توسيع التحفيز المالي.