المراوحة العسكرية الاميركية الايرانية حول مضيق هرمز قد تمتد لاشهر، وقد توقع وزير الدفاع الاميركي السابق ليون بانيتا ان تطول هذه الفترة لستة اشهر، محذرا من ان «تجازف الولايات المتحدة الاميركية بالانزلاق الى حرب ابدية ضد ايران»، دون ان يكون لدى الادارات اللبنانية المختصة اي خطة لاحتواء التوتر داخليا.
لا تستبعد مصادر مطلعة في حديث لـ”الديار”، بان يؤدي تفاقم الوضع الحالي، الى نزول قطاعات شعبية مختلفة وواسعة الى الشارع، دون الاكتراث بسياسة التعليم التي غالبا ما تنتهجها الاحزاب والقوى المشاركة في السلطة.
هذا، مع اعتبار الاحتقان الديبلوماسي، الذي يرافقه قلق السلطات اللبنانية من تكرار التجربة السورية، بعدم حصول اي تطور يذكر في المفاوضات مع «اسرائيل». وان كان واضحا عدم تحقيق اي خطوة الى الامام مع السلطة اللبنانية، نظرا لانشغال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في الملف الانتخابي.
علما ان المراوحة الديبلوماسية اللبنانية – «الاسرائيلية» التي تتداخل بشكل او بآخر مع المراوحة الاميركية – الايرانية قد تستمر لاشهر، كون صناديق الاقتراع تنبىء بنتائج فسيفسائية لانتخابات «الكنيست»، ما يستدعي فترة طويلة من السيناريوهات المعقدة، للتوصل الى صفقة تفتح الباب امام تشكيلة وزارية، قادرة على الحكم في الدولة العبرية في هذه المرحلة الفائقة الدقة، وحيث «الجبهة الاسرائيلية» مفتوحة على اكثر من ملف.