استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق وفداً أميركياً برئاسة المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني حيث جرى بحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكانت دمشق وقعت اليوم مذكرة تفاهم مع شركتي “شيفرون” و”باور إنترناشونال القابضة” للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في المياه الإقليمية السورية.
وخلال توقيع المذكرة، قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي إن “أهمية هذه المذكرات تأتي من دورها بتعزيز الاقتصاد الوطني”، بحسب قناة “الإخبارية” السورية.وتابع: “خصصنا فريقا وبجهوده سندعم هذه الاتفاقية لتكون عقدا”.
قبلاوي لفت إلى أن “الآبار النفطية تعرضت لأعمال تخريب قبل سيطرة الدولة عليها”، خلال عملية عسكرية ضد تنظيم “قسد” (واجهة تنظيم “واي بي جي” الإرهابي) بمحافظتي الرقة ودير الزور شمال شرقي البلاد.
فيما قال براك، خلال توقيع المذكرة: “سوريا تبهرنا من جديد بنسيجها عموديا وأفقيا، بقيادة الرئيس أحمد الشرع”، وفقا للقناة.
وأضاف أن “شيفرون تعد من أهم وأكبر الشركات التي تذهب حيثما تحركت السياسة الأميركية، وهذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة”. وقال: إن “القيادة السياسية تشكل ركيزة أساسية في بناء مرحلة التعافي والاستقرار”، وأن “الاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقا لفرص عمل وحياة أفضل في سوريا”.