كشف النائب الإسرائيلي دان إيلوز، المستقيل من حزب “الليكود”، الخميس، عن محاولة داخل الحزب للإطاحة برئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو في الأسابيع التالية لهجوم حركة “حماس” في 7 أكتوبر 2023.
وسُئل إيلوز، في مقابلة مع برنامج سياسي عبر موقع “واي نت” الإسرائيلي، عن وجود جهود منظمة داخل “الليكود” (يمين) لاستبدال رئيس الوزراء، فأجاب: “بالتأكيد”.وأضاف: “أعتقد أن ثلث كتلة الليكود على الأقل كان يعلم أن مصلحة إسرائيل تكمن في تغيير القيادة، ليس عبر الانتخابات لأننا كنا في خضم حرب، بل عبر تصويت على حجب الثقة”.
وتابع أن التحرك لم يفشل بسبب نقص الأصوات، بل نتيجة الخلاف بشأن من سيخلف نتنياهو، زعيم الحزب.
ورفض إيلوز الكشف عن أسماء النواب الذين أيدوا تغيير نتنياهو، الذي يرأس الحكومة الحالية منذ أواخر عام 2022. وأردف أن أعضاء الكتلة يتنافسون حاليا على إظهار قربهم من نتنياهو لكسب التأييد في الانتخابات التمهيدية للحزب، تمهيدا للانتخابات العامة في أكتوبر المقبل. وشدد على أن “ثلث الكتلة البرلمانية للحزب على الأقل كان مستعدا لخطوة جذرية” للإطاحة بنتنياهو بعد 7 أكتوبر 2023.
وقال إيلوز إن المناقشات تراجعت إلى حد كبير بعد انضمام منافس نتنياهو السابق جدعون ساعر، وزير الخارجية حاليا، إلى الائتلاف الحاكم في سبتمبر 2024، ما جعل تغيير رئيس الوزراء أكثر تعقيدا.
وردا على سؤال عما إذا كان استبدال نتنياهو مرجحا في حال اتفاق النواب آنذاك على خليفة له، قال: “ربما، نعم”.لكنه أضاف أن ذلك يعني أيضا أن ثلثي كتلة الحزب ظلا مواليين لنتنياهو في تلك الفترة.
وبحسب إيلوز، كان نتنياهو على علم ببعض المناورات داخل الحزب، لكن ليس جميعها.
واستقال إيلوز من “الليكود”، الأربعاء، بعد معارضته تشريعا يعفي أعدادا كبيرة من اليهود المتدينين “الحريديم” من الخدمة العسكرية.
*الأناضول