المتحدث باسم الخارجية القطرية لـ”سي إن إن”:
نعمل على احتواء الأزمة وتهيئة الظروف لمفاوضات تؤدي إلى حل مستدام.
لا نريد تجميد الصراع والعودة إليه بعد أشهر.
أولويتنا فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغط الاقتصادي عن شعوب المنطقة بما فيها إيران.
نعمل لمنع التصعيد وسقوط الصواريخ على مناطق سكنية بالخليج والهجمات على إيران.
نحتاج إلى تحرك إقليمي جماعي لإطلاق حوار شامل يضم الجميع.
معالجة جذور الأزمة تتطلب العودة لما حدث بغزة وحل القضية الفلسطينية.
الإرادة السياسية والحلول التقنية هما العقبتان الرئيسيتان أمام التسوية.
نبحث سيناريوهات متعددة لضمان معالجة مخاوف الطرفين في المفاوضات.
العقوبات أداة دبلوماسية مستخدمة بالمنطقة منذ زمن لكنها لم تحقق النتائج المرجوة.
طرحنا أفكارا عديدة يتضمن بعضها مذكرة تفاهم ونواصل تطوير حلول إضافية.
لن تحل الأزمة إلا عبر اتفاق على طاولة المفاوضات.
أوراق الضغط المستخدمة من الطرفين ستتحول في النهاية لبنود في اتفاق.
كلما أسرعنا في التوصل لاتفاق تراجعت معاناة شعوب المنطقة والأضرار الاقتصادية.نعمل على تهيئة عناصر الاتفاق قبل الحاجة إلى استخدام أوراق الضغط.
من يعتقد أن هذا الوضع يمكن أن يصبح أمرا اعتياديا فستصل تداعياته إلى بابه قريبا.
استخدام الممرات المائية سلاحا قد يتكرر في مناطق أخرى بعواقب أشد ضررا.