افتتح المتحف المصري الكبير أبوابه، السبت، ليُصبح واحدًا من أكبر المتاحف المخصصة لحضارة واحدة في العالم
وقد افتتح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رسميا، المتحف المصري الكبير، بحضور عدد كبير من ملوك وقادة ورؤساء ووزراء عشرات الدول من مختلف أنحاء العالم.
حرص السيسي وزوجته على التقاط صورة تذكارية مع رعاة حفل افتتاح المتحف المصري الكبير من رجال الأعمال، من بينهم هشام طلعت مصطفى وأحمد عز.
قبل الافتتاح، وجه السيسي، السبت، رسالة إلى قادة العالم الذين سيشاركون في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مرحبا بهم في أرض مصر الطيبة.
فيما شرح رئيس الوزراء المصري مصطفي مدبولي، السبت، أن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير، تعود إلى حوالي 30 عاما ماضية، حتى وجه الرئيس السيسي، بضرورة إنهاء هذا المشروع على أكمل وجه.
ويتيح المتحف للزوار تجربة استثنائية من خلال زيارة قاعات الملك توت عنخ آمون، وقاعات العرض الرئيسية، والبهو العظيم، والدرج العظيم، ومتحف مراكب خوفو، والمنطقة التجارية، والحدائق الخارجية.
وذكرت وزارة السياحة والآثار المصرية عل موقعها الإلكتروني أن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير بدأت في تسعينيات القرن الماضي، وفي عام 2022 وُضع حجر الأساس للمشروع على موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة. واكتمل تشييد المبنى الذي تبلغ مساحته أكثر من 300 ألف متر مربع، في عام 2021 ليضم مجموعة واسعة من قاعات العرض.
وأوضحت وزارة السياحة والآثار المصرية أن المتحف أُنشئ ليكون صرحًا حضاريّا وثقافيًا، ووجهة أساسية لكل من يهتم بالتراث المصري القديم.
يحتوي المتحف على مجموعة ضخمة من القطع الأثرية المميزة، من بينها كنوز الملك توت عنخ آمون، التي تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر/تشرين الثاني 1922، بالإضافة إلى مقنيات الملكة حتب حرس أم الملك خوفو، ومتحف مراكب الملك خوفو، ومجموعة واسعة من القطع الأثرية التي تمتد من عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني.
كما سيتمكن الزوار من مشاهدة تمثال الملك رمسيس الثاني، وعمود الملك مرنبتاح، وتمثالين لملك وملكة من العصر البطلمي، إلى جانب عدد آخر من التحف الفريدة التي تروي قصة الحضارة المصرية القديمة.