مع استمرار إسرائيل في تنفيذ خططها في جنوب لبنان، وتصاعد المخاوف على مستقبل القرى المحتلّة، يزداد السؤال حول جدوى الإطار الثلاثي وقدرته على تحقيق ما يريده لبنان، ما لم يُترجم إلى وقف للاعتداءات وانسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلّة، التي تزداد كل يوم. وفي هذا السياق، تؤكد معلومات “الأنباء” أن لا جولة مفاوضات مرتقبة، وأن الملف برمّته تأجّل إلى ما بعد الانتخابات الأميركية، ما يطرح مزيداً من التساؤلات حول أفق المرحلة المقبلة، المكشوفة على تطورات ميدانية خطيرة مع اتساع الخط الأصفر وتوسّع ما بات يعرف بـ”مملكة نتنياهو” في المنطقة التي يراقبها من قمة جبل الشيخ.