جدّدت باريس مطالبتها بتوفير “ضمانات أمنية قوية” لكييف قبل البحث في مسألة الأراضي الأوكرانية التي تطالب موسكو بالتنازل عنها، وفقا لما أفادت به الثلاثاء أوساط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب اجتماعات في برلين تناولت الموضوع.
وقالت هذه المصادر “نريد قبل كل شيء ضمانات أمنية قوية قبل أي نقاش في شأن الأراضي”.
وأشارت أوساط الرئيس الفرنسي إلى إحراز “تقدّم في شأن الضمانات، استنادا إلى العمل الذي أنجزه ائتلاف الدول الراغبة، بفضل توضيح سبل الدعم الأميركي”.
وفي الموازاة، يسعى الاتحاد الأوروبي للتوافق أخيرا على استخدام عشرات مليارات من الأرصدة الروسية المجمّدة الموجودة خصوصا في بلجيكا، لمساندة الجيش الأوكراني وتمويل عمليات إعادة الإعمار، لكنّ اعتماد هذا الخيار ما زال متعذرا نظرا إلى خشية الحكومة البلجيكية من ردود فعل انتقامية.
وستكون هذه المسألة أحد أبرز محاور البحث في القمة الأوروبية في بروكسل اعتبارا من الخميس.
وأوضحت أوساط ماكرون أن فرنسا “تلتزم الحياد في ما يتعلق بالحل الواجب اعتماده لتمويل الدعم المدني والعسكري لأوكرانيا”، على أن يوفر لكييف “القدرة اللازمة للصمود على المدى الطويل”.
وأضافت هذه المصادر “لقد توصلنا بالفعل إلى تمديد تجميد الأصول الروسية لفترة أطول، وهو ما يشكّل إشارة واضحة”.