يستعد لبنان منذ الصباح، لوداع رسمي وشعبي للفنان زياد الرحباني، يتقدّمه أصدقاؤه ومحبو فنه، الذين توافدوا منذ ما قبل الثامنة إلى أمام مستشفى خوري في الحمرا، استعدادًا لمرافقة نعشه إلى مسقط رأسه في المحيدثة – بكفيا، حيث يحتفل بالصلاة لراحة نفسه عند الرابعة من بعد الظهر في كنيسة رقاد السيدة.
تصفيق حار لـ #زياد_الرحباني امام مستشفى خوري pic.twitter.com/9FR6wnwBXC
— Sawt El Mada (@Sawtelmada) July 28, 2025
وكان الرحباني توفيَ، يوم السبت، عن عمر ناهز الـ69 عاماً، بعد مسيرة طويلة من الإبداعات الفنية والموسيقية والمسرحية، حيث جسّد أيقونة فنية وثقافية لا تهتز أمام السلطة وتدافع عن كرامة الإنسان والمقاومة.
تقبل التعازي قبل الدفن وبعده في صالون الكنيسة بدءا من الحادية عشرة من قبل الظهر لغاية السادسة مساء. ويوم غد الثلثاء في صالون الكنيسة، بدءًا من الحادية عشرة من قبل الظهر لغاية السادسة مساء.
#بالفيديو | خروج نعش الفنان والمسرحي الكبير #زياد_الرحباني من مستشفى خوري في #بيروت قبيل انطلاق الجنازة إلى مثواه الأخير.@AlMayadeenNews #الميادين_لبنان #لبنان pic.twitter.com/JFAv93pD2z
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) July 28, 2025
تصفيق حارّ من محبّي زياد الرحباني لحظة خروج نعشه من المستشفى وانطلاق موكب التشييع pic.twitter.com/BGziUTmzsA
— Annahar النهار (@Annahar) July 28, 2025
خروج السيارة التي تحمل نعش زياد الرحباني من مستشفى خوري في الحمرا على أن يتوجه الموكب إلى بكفيا pic.twitter.com/oXrDH5Eiiz
— Elsiyasa | السياسة (@elsiyasa) July 28, 2025
ويُعد الرحباني، أحد أبرز رموز الفن اللبناني، حيث جمع في شخصه عبقرية موسيقية وفكراً مسرحياً وسياسياً متقدماً، لا يخشى نقد نفسه أو محيطه. وكان يتناول مواضيع الهوية والسياسة والمقاومة بأسلوب فني.
أول أعماله الأدبية كانت في عمر الـ12 سنة، كما سجّل حضوراً قوياً في المسرح منذ أواخر السبعينات، حيث أبدع أعمالاً مثل “سهرية” (1973)، “نزل السرور” (1974)، “بالنسبة لبكرا شو؟” (1978)، “فيلم أميركي طويل” (1980)، و”شي فاشل” (1983)، وصولاً إلى “بخصوص الكرامة والشعب العنيد” (1993).
كما كان زياد ناشطاً صحافياً إذاعياً، كتب في صحف مثل “النداء” و”النهار” و”الأخبار”، وقدم برامج ساخرة يمتد نقدها للسياسة والمجتمع والفساد.
وعلى الصعيد السياسي، عُرف بمواقفه اليسارية وانتمائه إلى الحزب الشيوعي اللبناني، إضافة إلى دعمه للمقاومة وقضايا الشعب الفلسطيني وسكان جنوب لبنان.