قالت بريطانيا، الخميس: إنها ستزيد التمويل المخصص لـخدمة «بي.بي.سي ورلد» التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية خلال السنوات الثلاث المقبلة، مشيرة إلى الحاجة المتزايدة لتزويد الجمهور العالمي بأخبار محايدة في وقت يشهد صراعات وحجباً إعلامياً في أنحاء العالم.
وكانت وزارة الخارجية تمول خدمة «بي.بي.سي ورلد» بالكامل قبل تغيير القواعد في عام 2014 لتجعل المحطة تتحمل معظم الكُلفة، وحذرت لجنة من المشرعين الأسبوع الماضي من أن الغموض المحيط بالتمويل أمر مقلق.
وكان من المقرر أن تنتهي اتفاقية التمويل السابقة بنهاية آذار.
وتعهدت وزارة الخارجية البريطانية بتقديم 11 مليون جنيه إسترليني (14.6 مليون دولار) سنوياً على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وهو ما يمثل زيادة قدرها ثمانية بالمئة عن المخصصات في العام السابق.
ويأتي تمويل «بي.بي.سي وورلد» من رسوم ترخيص تدفعها الأسر البريطانية التي تشاهد البث التلفزيوني المباشر، بينما يأتي نحو 30% من التمويل من وزارة الخارجية.
وقالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر في بيان: إن التمويل الإضافي يصب في مصلحة البلاد لدعم الأمن وتعزيز قيم بريطانيا بجميع أنحاء العالم.
وأضافت: «في عالم تتزايد فيه المعلومات المضللة، توفر خدمة (بي.بي.سي وورلد) لمئات الملايين من الناس صحافة يمكنهم الوثوق بها والاعتماد عليها، إنها توفر الوضوح والدقة وصوتاً مستقلاً في مكان يصعب فيه الوصول إلى المعلومات الموثوقة بشكل متزايد».