في إطار برنامج زيارته للصين، التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عصر اليوم، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مؤكدًا أن ايران “لطالما كانت تسعى للسلام والاستقرار، وأن الكيان الصهيوني هو الذي فرض الحرب علينا”، وإذ أعرب عن تقديره لمواقف غوتيريش، قال:”نتوقع من المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، اتخاذ إجراءات عملية وجدية تجاه جرائم وإشعال الكيان الصهيوني للفتن في المنطقة”.
وأشار بزشكيان إلى أن إيران “تعرضت لهجوم عدواني من الكيان الصهيوني أثناء مفاوضاتها مع الولايات المتحدة”، وأكد أن بلاده “كانت منذ البداية واحدة من الضحايا الرئيسيين للإرهاب، وقد استشهد عدد كبير من مسؤولينا وكبار شخصياتنا في أعمال إرهابية. واليوم يقتل الكيان الصهيوني أي شخص يشاء في أي مكان بالمنطقة، باسم الدفاع عن نفسه”.
وانتقد الرئيس الإيراني الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وخصوصًا مديرها العام، وأشار إلى إقرار البرلمان الإيراني قانون تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية “ردًا على الإجراءات غير الموثوقة لمديرها”، وتابع “مع ذلك، الجمهورية الإسلامية الإيرانية سلّمت حق اتخاذ القرار حول كيفية ونوعية التعاون مع الوكالة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لضمان تعاون بنّاء وفعال، لأن إيران ما زالت تسعى للتفاعل وحل القضية عبر الطرق الدبلوماسية”.
من جانبه، قال غوتيريش، وفق وكالة “تسنيم” الإيرانية: “لقد اقتنعت شخصيًا أن إيران لا تسعى لصناعة سلاح نووي، وأن برنامج إيران النووي سلمي”، مضيفًا: “أؤمن بأن نيتكم وهدفكم ليس صنع سلاح نووي، وحقكم في امتلاك برنامج نووي سلمي أمر أعترف به”.: “كنت وما زلت قلِقًا بشأن عدم تفعيل آلية الزناد وآلية الاسترجاع الفوري (سناب باك)، وقد أبلغت المسؤولين في الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي بهذه النقطة، وطلبت منهم التعاون مع إيران في هذا الشأن”.