أغلق مئات المزارعين وسائقي الشاحنات الجانب المكسيكي من جسر حدودي يمر عبره جزء كبير من البضائع إلى الولايات المتحدة، أمس، كجزء من إضراب وطني متواصل.
وأغلق المحتجون جسر زاراغوزا-يسليتا الذي يربط مدينة إل باسو الأميركية في ولاية تكساس بمدينة سيوداد خواريز المكسيكية. وتشير التقديرات إلى أن 70% من التجارة بين البلدين تمر عبر معابر حدودية مماثلة.
وتأتي هذه الاحتجاجات، رداً على إصلاحات في قانون المياه العام روّجت لها الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، ومن شأنها حظر بيع امتيازات المياه أو نقلها. ونُظمت تظاهرات مماثلة في 16 ولاية مكسيكية.
وقال خيراردو فييرو، أحد المزارعين المشاركين في الاحتجاج: «لا نريد الحكومة أن تحتكر المياه وتفعل ما تريد بالتصاريح».
وشهدت الاحتجاجات أيضاً اقتحام مزارعين مكاتب الجمارك في سيوداد خواريز.
وقال خافيير خورادو، رئيس إحدى الشركات الزراعية، إن إدارة شينباوم تريد احتكار المياه وترك المزارعين «في موقف ضعيف».
وتحدثت وزيرة الداخلية روزا إيسيلا رودريغيز عن الاحتجاجات خلال مؤتمر صحفي في مكسيكو سيتي، قائلة «ليست هناك دوافع للاحتجاجات إلا إذا كانت سياسية».