اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، رداً على سؤال حول ما يُقال ان زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة تهدف إلى التأثير في مسار المفاوضات الأميركية وتخريبها مع إيران، إضافة إلى التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة وفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول المتعاملة تجارياً مع إيران، إن الطرف الذي نتفاوض معه هو الولايات المتحدة، وتقع على عاتقها مسؤولية اتخاذ قراراتها بصورة مستقلة بعيداً عن الضغوط ومحاولات التأثير التخريبية التي تضرّ بالمنطقة وحتى بالمصالح الأميركية نفسها.
وأضاف أن الولايات المتحدة تواجه أساساً مشكلة في سياستها الخارجية في منطقة غرب آسيا نتيجة مرافقتها وتبعيتها لمطالب “الكيان الصهيوني”، الذي اعتبره العامل الرئيسي لعدم الاستقرار والمشكلات الأمنية في المنطقة خلال العقود الماضية.
وفي ما يتعلق بالملف النووي، قال إن جذور تحويل البرنامج النووي السلمي الإيراني إلى “أزمة مصطنعة” تعود إلى “الكيان الصهيوني”، الذي يكرّر منذ نحو أربعين عاماً اتهام إيران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي ومحاولة فرض “مخاوف وهمية” على المجتمع الدولي.