استنكرت بلديّة حولا في بيان” بأشدّ وأقسى العبارات ما يقوم به العدوّ الإسرائيليّ من جرائم حرق وتفجير وتدمير للمنازل والمباني العامّة والممتلكات الخاصّة، وذلك في عدوانٍ همجيٍّ ممنهج يستهدف مقوّمات الحياة والصّمود لدى أهلنا الآمنين، في انتهاكٍ فاضح لكلّ الأعراف والمواثيق الدّوليّة والإنسانيّة”.
وقالت:”إنّ هذا السّلوك الإجراميّ الذي ينتهجه العدوّ الصّهيونيّ، والّذي يرتقي إلى مستوى جرائم حرب موصوفة، يؤكّد طبيعته العدوانيّة والإرهابيّة، ويعكس عجزه أمام إرادة شعبنا وتمسّكه بأرضه وحقوقه المشروعة”.
ودانت” بشدّة تقاعس الحكومة اللّبنانيّة وتجاهلها لهذه الجرائم، الأمر الّذي يوحي بأنّ مايجري متّفق عليه بين الأطراف الموقّعة على اتّفاق واشنطن”.
وإذ حمّلت” المجتمع الدّوليّ، ومجلس الأمن، وكافّة المنظّمات الحقوقيّة والإنسانيّة المسؤوليّة الكاملة لاستمرار هذه الجرائم”، دعت إلى” تحرّكٍ فوريّ وجادّ لوقف هذا العدوان، ومحاسبة مرتكبيه، ووضع حدّ لسياسة الإفلات من العقاب”.
واكدت أنّ “هذه الاعتداءات لن تزيد أبناء بلدتنا إلّا ثباتًا وإصرارًا على الصّمود والتّشبّث بالأرض، مهما بلغت التّضحيات”، كما دعت” أهلنا الكرام إلى أقصى درجات الوعي والتّكاتف، واتّخاذ كلّ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على سلامتهم في ظلّ هذا التّصعيد الخطير”.