يعمل مهندسون إسرائيليون على اختبار نماذج من الملاجئ السكنية في “ميدان صحراوي”، بهدف تصميم “غرف محصنة أكثر أماناً”، استناداً إلى حجم الأضرار الناتجة عن هجوم حركة “حماس” على جنوب إسرائيل في تسلرين الأول عام 2023، والحرب مع إيران التي استمرت 12 يوماً.
وبحسب “بلومبرغ”، “تُبنى الملاجئ من الخرسانة المسلحة والحديد، لتتحمل الانفجارات القريبة، وتُستخدم في أوقات السلم كغرف للنوم أو مكاتب أو مخازن. غير أن الجيش يدرس الآن استخدام مواد أكثر صلابة، وجدران أكثر سماكة، بل وتجهيز الغرف مسبقاً بخطوط تتيح تلقي الاتصالات الطارئة عبر الراديو”.
وقال المقدم موشيه شلومو، رئيس قسم الهندسة في قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي: “الغرفة المحصنة أثبتت قيمتها في هذه الحرب”. وأضاف أن “الملاجئ العامة موجودة، لكن الوصول إليها ليس دائماً مضموناً، بينما توفر الغرفة داخل المنزل حماية فورية عند انطلاق صفارات الإنذار ليلاً”.
وأصبحت الغرف المحصنة إلزامية في جميع المنازل الجديدة بعد هجمات صواريخ سكود العراقية خلال حرب الخليج عام 1991، وفق “بلومبرغ”.
ووفقاً لبيانات اتحاد البنّائين في إسرائيل والجيش، فقد ارتفع عدد المنازل المزودة بغرفة محصنة بنحو 50% منذ العام الماضي. وتصل تكلفة الغرفة الخاصة إلى 75 ألف دولار، فيما تقدم الحكومة دعماً مالياً في المناطق الأكثر عرضة للخطر.