من المتوقع وفق معلومات «البناء» أن يشهد لبنان حركة دبلوماسية خلال الأسبوعين الحالي والمقبل، إذ يزور وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي بيروت بعد تأجيلها بسبب وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. كما من المرجح زيارة مرتقبة لمدير المخابرات التركية إبراهيم قالن إلى لبنان مطلع الشهر المقبل ترتبط بالتحديات التي تشهدها المنطقة بعد توقيع لبنان اتفاق إطار مع الاحتلال الإسرائيلي والتهديدات الإسرائيلية للبنان وسوريا وغزة، إلى جانب حديث الرئيس الأميركي عن تدخل عسكري سوري في لبنان.