أقامت بلدية فرون حفل إفتتاح محطة بئر المياه في البلدة، برعاية النائب أشرف بيضون وحضوره، بالتعاون مع جمعية سيد الشهداء الإنسانية بعد إعادة تأهيلها إثر الأضرار التي لحقت بها جراء الإعتداءات الإسرائيلية على البلدة، وذلك في حضور الشيخ محمد بزي، مديرة جمعية سيد الشهداء الإنسانية زينب عقيل ومدير العلاقات العامة في الجمعية حيدر بشير العامري وفاعليات.
بيضون اشار الى أن “فرون هي عنوان لنجاح أي مبادرة من السلطة تجاه أهلنا في الجنوب”، وقال: “لأننا نحن في فرون، لابد أن يكون هناك موقف إنمائي يعزز صمود ناسنا وأهلنا، ونحن على مفترق ونحن أمام تحدٍ”.
أضاف :”ان هذا الصمود الأسطوري الذي أثبتته البلدات الأمامية يجب أن تقابله الدولة بالحضور الفاعل والمتفاعل مع أهلها، وقد وُعدنا من رئيس الحكومة، لكن على الوعد أن يتحول إلى تنفيذ، والعبرة دائماً كما يقول رئيس مجلس النواب نبيه بري: العبرة بالتنفيذ، وُعدنا بتكملة ما بدأه مجلس الجنوب قبل هذه الحرب الأخيرة ببناء المبنى البلدي، وهو قاب قوسين أو أدنى أن ينتهي، والجنوبي يريد الدولة التي تضمن له حماية وتثبت وجوده بأرضه وبلدته واليوم الامتحان الأساس وعلى الدولة أو السلطة أن تثبت باليد بالملموس أنها حاضرة”.
تابع: ” لا نريد لأبناء الجنوب مخيمات، نريد لأبناء الجنوب أن يعودوا إلى بلدتهم وأن يعودوا إلى أرزاقهم، و مهما عاث العدو فساداً، لن يكسر إرادة الجنوبي، ولن يكسر إرادة أبناء فرون”.
وخنم متطرقا الى موضوع بطاقة أمان، قائلا :”ان الجنوب اليوم يعاني الوجعين: وجع النزوح و وجع تدمير بيته ورزقه! ويجب أن تُعطى الأولوية في هذا الأمر لأبناء الجنوب”.