بدأ نواب المعارضة في تايوان إجراءات عزل الرئيس لاي تشينغ تي، وهي محاولة من المرجح أن تفشل نظراً لعدم امتلاكهم الأصوات اللازمة للمضي قدماً، حسبما نقلت “بلومبرغ”.
وحدد نواب من حزب كومينتانغ وحزب تايوان الشعبي، الجمعة، موعد التصويت على العزل في 19 أيار من العام المقبل. ومن المرجح أن تتعثر هذه المحاولة لأن الأحزاب، رغم امتلاكها أغلبية في البرلمان، إلا أنها تفتقر إلى الثلثين المطلوبين للمضي قدماً.
وتأتي هذه الخطوة في ظل توتر متصاعد بين لاي والأحزاب المعارضة بشأن التعامل مع الصين، وكيفية إنفاق الأموال الضريبية، والحاجة إلى إصلاح مؤسسات مثل القضاء، وغيرها من القضايا.
وفي حين أن حزب كومينتانغ يتبنى تقليدياً علاقات وثيقة مع بكين، فإن حكومة تايوان بقيادة الحزب الديمقراطي التقدمي تُعارض بشدّة مطالبات الصين بالسيادة. وتعتبر الصين الرئيس التايواني لاي تشينغ تي “خطراً جسيماً” عليها.
وتقول المعارضة إنها تريد عزل لاي، لأن حكومته رفضت تنفيذ تعديل أقره البرلمان ينص على تحويل المزيد من الإيرادات المالية إلى حكومات المدن والمقاطعات، التي يسيطر عليها كثير منها حزب الكومينتانغ. واتهم النواب لاي بانتهاك الضوابط الدستورية على سلطة الرئيس.