حذّر المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS، خورخي موريرا دا سيلفا، الخميس، من إمكانية حدوث “أزمة غذاء عالمية” بسبب إغلاق مضيق هرمز، لافتاً إلى أن ثلث أسمدة العالم عالق حالياً بسبب إغلاق المضيق.
ودعا موريرا دا سيلفا، إلى التحرك فوراً للسماح بدخول هذه الأسمدة إلى الأسواق مع بدء مواسم الزراعة، قائلاً: “لم يعد لدينا وقت لنضيعه، لقد بدأ موسم الزراعة بالفعل.. وإذا لم نجد حلاً فورياً، فستكون الأزمة كبيرة وشديدة، خاصة بالنسبة للدول والشعوب الفقيرة”.
وأضاف موريرا دا سيلفا، في مقابلة مع موقع الأمم المتحدة، أن “هذه ليست مسألة لوجستية أو اقتصادية فحسب، بل تتعلق بإنقاذ الأرواح، وإذا لم نتحرك، فستضرب أزمة غذاء هائلة وقوية الفئات الأكثر ضعفاً”.
وأوضح أن فريق العمل الذي يقوده جاهز لتشغيل “منصة موحدة” خلال سبعة أيام فقط، بمجرد أن تسمح الأطراف المتحاربة التي تغلق مضيق هرمز بمرور الأسمدة والمواد الخام، وذلك لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في العالم. وشدد على أن “الحل موجود، وكل ما نحتاجه هو الإرادة الجماعية للتنفيذ”.
وقال موريرا دا سيلفا، إن فكرة فريق العمل تقوم على تطوير آلية تركز على الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها، مثل اليوريا، والكبريت، والأمونيا، وذلك بهدف منع حدوث أزمة إنسانية واسعة النطاق.
وأضاف أن “نحو ثلث الأسمدة في العالم يمر عبر مضيق هرمز، ما يوضح مدى أهمية الخليج لإنتاج الأسمدة، ومدى تأثر سلسلة الإمداد العالمية بتعطل هذا الممر”.وأشار إلى أن بعض الدول تعتمد بشكل كبير على هذه الإمدادات، وأن العديد منها يعاني أصلاً من أوضاع هشة بسبب أزمات سابقة، على غرار السودان والصومال وموزمبيق وكينيا وسريلانكا. وأكد أن هذه الدول تُعد من كبار مستوردي الأسمدة القادمة من المنطقة.