أعلنت مديرة الحماية المدنية الإسبانية اليوم، أنّ التحسّن على جبهة مكافحة الحرائق “بطيء” ولكنه “مؤاتٍ”.
وأسفرت الحرائق التي تشهدها البلاد عن مقتل أربعة أشخاص ودمّرت 350 ألف هكتار خلال حوالى عشرة أيام.
وقالت فيرخينيا باركونيس في مؤتمر صحافي، إنّ “تجدد (الحرائق) يطرح الكثير من المشاكل”.
وما زال هناك 14 حريقا مشتعلا وتمّ تصنيفها الإثنين على أنّها من المستوى الثاني، ما يعني أنّها تشكّل خطرا على الأشخاص والمنازل، وذلك مقارنة بـ21 حريقا خلال الأسبوع الماضي.
وأشارت باركونيس إلى أن الرياح ستكون الإثنين “أكثر شدّة بقليل” ودرجات الحرارة أعلى، غير أنّ التوقّعات تشير إلى تحسّن في الطقس الثلاثاء، وهو ما من شأنه أن يساعد عناصر الإطفاء في احتواء الحرائق.