يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً للحكومة، الجمعة، في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، في الوقت الذي يحاول فيه إيجاد تسوية لحربه ضد إيران وخفض أسعار البنزين التي تشكل تهديداً لفرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني.
وعلى عكس بعض الرؤساء السابقين، ابتعد ترامب إلى حد كبير عن المقر الرئاسي الجبلي في غرب ولاية ماريلاند، مفضلاً قضاء وقته في منتجعات الغولف التي يملكها عندما لا يكون في البيت الأبيض. وستكون هذه رحلته الثالثة إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في مؤتمر صحافي، الأسبوع الماضي، إن هذا سيكون الاجتماع الثالث عشر للحكومة خلال ولاية ترامب الثانية.