قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأربعاء، إن لدى بلاده نيّة لفتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا من حيث المبدأ، ولكن لتحقيق ذلك، يجب استكمال تنفيذ اتفاق 10 آذار الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، والذي ينتهي بحلول نهاية كانون الأول الجاري.
وأضاف فيدان في تصريحات صحافية أوردتها وكالة أنباء “الأناضول” التركية: “لدينا نيّة لفتح جميع المعابر الحدودية كسياسة عامة، لكن من أجل فتح المعابر، وخاصة تلك الواقعة في محيط معبر نصيبين (معبر القامشلي)، يجب استكمال الإجراءات المرتبطة باتفاق 10 آذار، ووصول الحكومة المركزية في سوريا إلى مرحلة معينة”.
ونقل تلفزيون TRT عن فيدان قوله، خلال رده على أسئلة النواب عقب عرض موازنة وزارة الخارجية للعام 2026 في البرلمان، إن “القوات الكردية التي تسيطر على معظم شمال شرق سوريا يجب أن تخضع لقيادة الحكومة السورية المركزية قبل فتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا”.
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن قوات “قسد” لم تبد أي استعداد لتنفيذ التفاهمات مع دمشق، إذ تعتبر أنقرة قوات سوريا الديمقراطية، وفي مقدمتها وحدات حماية الشعب الكردية، واجهة لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه منظمة “إرهابية”.
وفي 10 آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم “قسد” مظلوم عبدي، اتفاقاً لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد بإدارة الدولة، رسمياً، مع وعد بإعادة فتح المعابر والمطارات ونقل حقول النفط إلى السيطرة المركزية.