قامت ولاية تكساس الأميركية بإدراج جماعة الإخوان المسلمين ومنظمة مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، في قائمة الكيانات الإرهابية، مانعة إياهما من شراء الأراضي ومهددة بإغلاقهما.
بدورها، وصفت منظمة كير القرار بأنه تشهيري واتهمت الحاكم غريغ أبوت بترويج أجندة مؤيدة لإسرائيل وتأجيج ما سمته “الهستيريا المعادية للمسلمين”، وسط جدل حول صلاحيات الولايات في تصنيف المنظمات الإرهابية.