علمت «الديار» ايضا، انه خلال المشاورات الاخيرة بين الرؤساء الثلاثة حول المفاوضات غير المباشرة مع «اسرائيل»، اقترح الرئيس بري ان تكون من خلال لجنة مراقبة وقف النار (الميكانيزم)، وان الرأي كان متفقا على هذا الموقف .
وقال مصدر مطلع ان «هناك نموذجا آخر للتفاوض غير المباشر، وهو الذي اتبع وادى الى اتفاق ترسيم الحدود البحرية. لكن فكرة التفاوض غير المباشر عبر «الميكانيزم» تبقى اليوم هي الافضل، لا سيما ان «اسرائيل» مستمرة باعتداءاتها واحتلالها لاكثر من خمسة مواقع حدودية».
ولفت المصدر الى «ان الموقف اللبناني الرسمي الذي يحظى بتفاهم كامل بين رؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة، هو رفض التفاوض المباشر مع العدو الاسرائيلي».
قال مصدر في «الثنائي الشيعي» لـ<الديار>: « ان التهديدات الاسرائيلية للبنان ليست جديدة، وعلينا ان نأخذ بالاعتبار بان العدو يمارس عدوانا مستمرا علينا منذ اللحظة الاولى لاعلان وقف اطلاق النار>. ولاحظ انه في الآونة الاخيرة ارتفعت وتيرة هذه التهديدات المرفقة بتهديدات مماثلة، آخرها على لسان الموفد الاميركي توم باراك، وللأسف ان البعض في لبنان يتلقف هذه التهديدات، للقيام بحملة تهويل وتصعيد ضد المقاومة>.
واضاف المصدر: «نتوقع من العدو الاسرائيلي كل شيء، ولا نستبعد ان تتوسع الاعتداءات بالتزامن مع زيادة الضغوط على لبنان، لفرض املاءات جديدة عليه . لكن وفق الاجواء والمعطيات الراهنة من المستبعد قيام «إسرائيل> بحرب جديدة، تشمل عملية برية واسعة، لانها تدرك انها ستدفع الثمن الكبير. وفي كل الحالات ان كل ما نتعرض له لن يثنينا عن التمسك بمواقفنا، ولن نرضخ لكل اشكال الضغوط اكان من العدو او من اي كان، ولن تسلم المقاومة سلاحها>.