أكّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أنّ تصوير الوضع الأمني في لبنان على أنّه متفلّت بالكامل “غير دقيق، لأنّ الوقائع تشير إلى عكس ذلك”. وأوضح، خلال مؤتمر صحافي في ثكنة الحلو، أنّه سُجّلت منذ بداية الشهر الحالي ثماني عمليات نشل وأربع عمليات سلب على الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى تراجع عمليات النشل بصورة ملحوظة، مقابل ارتفاع عمليات السلب. وقال: “أتفهّم صرخة الناس، ونحن في غرفة العمليات نرصد الشكاوى على مدار الساعة”، مشدّدًا على جهود قوى الأمن الداخلي في مكافحة الجرائم وتعزيز التدابير الوقائية. وفي هذا السياق، أفادت معطيات “نداء الوطن” بأنّ أمس الأول شهد ثلاث عمليات سلب متفرّقة: الأولى في روضة الشهيدين عند الثامنة صباحًا، حيث سُلب شخص قادم من مطار بيروت مبلغ 800 ألف دولار، والثانية في الطريق الجديدة عند الثانية عشرة ظهرًا، والثالثة في خلدة عند العاشرة مساءً.