في اطار تحصين البيت الدرزي اللبناني ممَّا يجري في الاقليم ولاسيّما في السويداء، جال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط ومعه رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان على مرجعيات روحية درزية في بعلشميه ومدينة عاليه في حضور شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى ومرجعيات روحية ونواب الطائفة الدرزية.
ووصف جنبلاط ما يجري بسوريا بالمؤامرة الكبرى، مؤكداً أهمية الوحدة الوطنية ووأد الفتنة.
وقال: “إن لدى جبل العرب قيادات ومرجعيات تحميهم فيما المطلوب لبنانياً هو الحياد قدر الامكان وعدم التورط في المشهد الإقليمي المؤلم”.
وأضاف جنبلاط: “لا نريد شعارات وحدة المسارات بل مسار واحد قوامه العيش الواحد مع الجميع ونهائية الوطن اللبناني وأكثر من ذلك لا نستطيع فهذه وصيتي ونصيحتي”.
من جهته، حذّر ارسلا من الانجرار خلف العاطفة ومن عواقب ذلك واصفاً ما جرى في سوريا بالاستهداف الذي يطال المكونات السورية كلّها.